أنا منال، بنت في الثلاثينيات من عمري، أعمل مهندسة وأحيا حياة عملية ناجحة لكنها كانت تفتقر إلى الدفء العائلي. شعرت بالوحدة رغم انشغالي الدائم، وتاقت نفسي لاستكمال نصف ديني، لكن فكرة الزواج التقليدي عبر الأهل كانت تخيفني وتجعلني أتردد. في إحدى الأمسيات وأنا أتصفح الإنترنت، وقعت عيناي على مقال عن موقع زواج إسلامي يتميز بالأمان والخصوصية. ترددت كثيراً في البداية، لكن فضولي دفعني لزيارته. فوجئت بواجهة مرتبة وتعليمات واضحة تؤكد على المصداقية والجدية. قلت في نفسي: "لن أخسر شيئاً، قد يكون هذا هو السبيل الذي يريده الله لي". بدأت بإنشاء ملفي الشخصي بكل أمانة، كتبت عن نفسي بصدق ورفعت صورة محتشمة. كانت المفاجأة بسهولة الإجراءات وسرعتها، وشعرت براحة كبيرة عندما علمت أن الموقع يشرف على الرسائل لضمان الاحترام. مرت أيام قليلة وتلقت رسائل من أشخاص جادين، لكني كنت حذرة أستشير الله في كل خطوة. تواصلت مع شاب مهندس مثقف وملتزم، ووجدت بيننا انسجاماً فكرياً وروحياً. بعد فترة من التعارف الجاد وبموافقة أهلي، تمت الخطبة في جو من الرضا. أدركت أن هذه الخطوة لم تكن صدفة، بل تيسير من الله. كان الموقع مجرد وسيلة، أما الأهم فكان نيتي الصادقة وثقتي بأن الله سيهديني للخير. واليوم أنا متزوجة ولله الحمد، وأدعو كل فتاة تتردد إلى عدم الخوف من التجارب الجديدة مع التمسك بالضوابط الشرعية والاستعانة بالله أولاً. وهكذا كانت بدايتي مع هذا الموقع الآمن خطوة خير في حياتي، حققت بها الاستقرار والسعادة التي تمنيتها.